واشنطن تستعد للرد بـ”أم القنابل”
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
في تطور هو الأخطر منذ عقود، ضربت إيران قلب تل أبيب بصواريخ تحمل رؤوسًا غير تقليدية يُعتقد أنها محظورة دوليًا، بحسب ما نقلته مصادر استخباراتية أوروبية في الساعات الأولى من فجر اليوم.
في المقابل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أي تدخل أمريكي مباشر سيقود إلى “كارثة وشيكة” قد تخرج عن السيطرة الدولية وتفتح أبواب جحيم نووي غير مسبوق.
—
إيران غيّرت قواعد الاشتباك، وأثبتت أن زمن التهديد دون رد قد انتهى.
إسرائيل، للمرة الأولى منذ تأسيسها، تطلب النجاة لا الانتصار.
أمريكا وروسيا تقفان الآن على حافة حرب عالمية ثالثة تبدأ من الشرق الأوسط.
—
سوق الطاقة العالمي ينهار… النفط قفز إلى 170 دولارًا للبرميل خلال ساعات.
الملاحة الدولية في مضيق هرمز مهددة بالتوقف.
الخليج العربي تحت الإنذار الأحمر… والسعودية والإمارات والكويت ترفع الجاهزية العسكرية إلى أقصى مستوى.
—
هذا ليس وقت التفرج…
هذه لحظة مصيرية تتشكل فيها موازين القوى العالمية، والكيان الصهيوني يترنّح.
إن سقط الآن… سقط مشروع 2048 بأكمله.
وإن نجح في النجاة… عاد أشد شراسة.
—
في هذا اليوم، 20 يونيو 2025،
لم يعد الشرق الأوسط مجرد ساحة نزاع…
بل أصبح قلب العالم النابض بالخطر والقرار.
تل أبيب تصرخ من تحت الركام…
وأمريكا تُطلق وحشها الأخير…
وبوتين يقف على حافة زرّ أحمر.
وحدهم العرب يتساءلون: هل ننتظر مصيرنا… أم نصنعه؟